قصص

قصص جن ….كارما وجن الظلام

قصص جن ….كارما وجن الظلام

فاقت كارما في اليوم التالي وأول شئ خطر ببالها أن تطمئن على (وحيد) بعد ما رأته ليلة البارحه، تفتح النافذه بسرعه و تجد (وحيد) جالس يحظي بوجبة الإفطار المعتادة و يستمع إلى أغانيه المفضلة بصوت عالي و كأن شيئا لم يكن.

عقلها يقول : يمكن حلم؟ يمكن تهيؤات؟

كالعاده (كارما) تراقب (وحيد) وتراه وهو ذاهب مع أصدقائه في نفس الميعاد ويطفئ إضاءة الغرفة ورائه وهو ذاهب، وكانت المفاجأه…

يظهر نفس الكيان في نفس اللحظه التي أطفأ فيها (وحيد) إنارة الغرفة ولكن هذه المره في منتصف الغرفه، أقرب بكثير مما كان عليه الليلة السابقة، تجري (كارما) مسرعه إلى التليفون لكي تتصل بصديقتها الوحيده (جميله) وتحكي لها ما تراه.

ترد عليها (جميله) قائله : يمكن؟ … يمكن اللي بتشوفيه ده بسبب اللي عملناه من اسبوع؟

تزداد (كارما) رعباً عندما تتذكر هذا الحدث و أنها هي و(جميله) قرأوا إحدى كتب تحضير الجن الموجودة في غرفة جد (جميله) المتوفي وهذا الحدث الذي جعل (كارما) لا تطفئ أي إناره في بيتها.

تجري (كارما) إلى النافذة لترى ماذا يحدث في شقة (وحيد) و تجد أكتر المشاهد رعبا أمام أعينها، هذا الكيان يقف أمام الشباك مباشرةً وتظهر علامات الكأئن أمامها، وجهاً خالي من الأعضاء تماماً شديد البياض يلبس بدله سوداء معتمه ويشير إلى شباك (كارما) بإصبعه ولا يتحرك من مكانه ويصبح صوت الهمس المتكرر بإسم (كارما) أعلى مما كان عليه.

عقل (كارما) مشلول لا يوجد به غير أن كلام (جميله) صحيح وأن الشئ الذي تراه أتى لـ(كارما) ليس لـ(وحيد)، تبدأ بالتفكير : ليه الحاجه دي في شقة (وحيد) مادام بتشاور عليا و جيالي أنا؟

و في هذه اللحظة تتذكر (كارما) الفقره التي قرأتها في كتاب عن (جن الظلام) وأنه لا يستطيع أن يتواجد في مكان به نور، لهذا لم يستطع الوصول لشقة (كارما) التي لا ينقطع عنها النور.

و يحدث أكثر شئ غير محبب ل(كارما) في هذا الوقت، ينقطع النور…

و بذلك يصبح الباب الموصد في وجه (جن الظلام) قد إنفتح، تجري (كارما) بسرعه ناحية التليفون لكي تستغيث ب(جميله) وقبل أن تكمل كتابة رقم (جميله) على التليفون، تسمع في السماعه صوت صرخه رجوليه عنيفه باسم … (كارمااااا).

ترمي السماعه من يدها و هي مصدومه وضربات قلبها أسرع من سرعة الضوء وترجع (كارما) بظهرها في خطوات بطيئة متوترة وتخبط بظهرها في جسم غريب، تلف وتسمع إسمها بأعلى صوت قد تسمعه ولأخر مره في حياتها، يرجع التيار،

وتصبح الشقه فارغة، وتختفي (كارما) ليومنا هذا…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق