قسم الرعب

قصتي المرعبه في طريق الجنوب…… الجزء الثامن والاخير

هل انا ممسوس ؟

اسئله تدور في مخيلتي سؤال بحجم جبل الجودي وترسو عليه اجابتي ؟
اجابتي الاقرب الى نعم المؤكده ،
هل الليل والضلام و المطر والبرق والرعد له دور فيما يحدث لي؟
هل الخوف والالم وشريان الدم الذي يسيل على الطريق ؟
ام ان مناداتي باسمائهم حسب رواية صاحبي هي من احضرتهم الي ؟
يجب ان ابحث عن اجابه قبل يتمكن مني الضعف والوهن ؟
عدت الى المنزل هاربا من كل شئ حتى من نفسي

هناك مايثير ويبعث على الخوف الدائم ،
غرفة النار ومستودع الحطب تلك الغرفه التي تكتسي السواد من اثر الدخان
اصبحت اصوات الحركه بداخلها لا تفارق مسامعي
نعم هناك اسمع ضحك الاطفال الذين حملتهم في سيارتي
وهناك اسمع صوت الاحرف المتكرره من صاحب الاستراحه المزعومه
قد يكون تخيلات وتهيئات ولكن هذا مايحدث ورغم وفي من تلك لغرفه الا انني اتوقف امامها كثيرا

رويدا رويدا تحولت شجاعتي الى ضعف يتلبسه الفزع والخوف والهلع
الشرود الذهني سكن عقلي واسكن معه الوساوس والنسيان
تحول الفرح الذي كنت اعيشه الى الحزن وضاقت نفسي بنفسي حتى اصبحت استثار لاتفه الاسباب
بدأت اكره المخالطه مع الاخرين واصبح رأسي معركة الصراع بين الصداع والمسكنات
خرجت يوما من منزلي باتجاه المدينه القريبه ثم وفي طريق عودتي الى القريه حملتني وساوسي وسافرت بي وتجاوزت قريتي
ولم اتذكر ذلك الا بعد ان وصلت 15 كيلو متر تقريبا حيث كان هناك مركز تفتيش بين منطقتي والمنطقه الاخرى وعندما رايت الجنود
اردت تجهيز الاجابه في حال سؤالي عن وجهتي فتذكرت انني تائه وعدت ادراجي

تكلم معي والدي الذي لاحظ علي ذلك التغير حتى وصل الامر به الى تحذيري من رفقاء السوء
مجبرا وحتى لا تتغير الصوره التي رسمني عليها وكنت افخر بها شرحت له كل ماحدث وانا ابكي بعد ان وصل الامر الى مالا يطاق
حظنني ثم قال هذه وساوس ياولدي فاذكر الله وهو كفيل
قم وتوضئ وصل ركعتين واطلب الله الذي بذكره تطمئن القلوب

عملت ماشار علي به وعند ماانهيت صلاتي التفت الي وقال اوصيك بذكر الله دائما ثم تلى علي ايه قرانيه كأنني اول مره استمع اليها
قال تعالى (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) صدق الله العظيم
فايقنت انني ضحية خوفي ونسياني لذكر الله
وصلت اختي وابنأها الصغار والقادمين من مدينه بعيده ففرحت بقدومهم خاصه وان الاطفال كانو كثيري الحركه
ويملؤن لدنيا فرحا كنت احاول ان العب معهم واستمتع بوجودهم
وبعد ليلتين وفي منتصف الليل تقريبا دخلت الى غرفتي لاستريح واقفلت بابها علي ،
غيرت ملابس وتمددت على السرير بين النوم والارق واذا باأمراه عجوز ذات شعر ابيض وترتدي ملابس بيضاء
تدخل علي وتقف بجوار الباب وتقول لي حرفيا ابعدو الاطفال عنا وعن مستودع الحطب فقد سببو لنا الازعاج ونريد ان ننام ، ولا نريد ايذيتهم

لم استطيع ان ارد عليها وبعد قليل فزعت وجلست متعوذ بالله من الشيطان ووساوسه وكنت اعتقد ان ماحدث هو تخيلات
ولكن اصابني الرعب عندما نظرت ووجدت الباب مفتوحا وانا اعلم بأني قد اغلقته خاصه وانني قمت بتغيير ملابسي
خرجت الى الفناء ووجدت اطفال اختي يلعبون بالكره بجورا مستودع الحطب فاخذتهم وادخلتهم الى المنزل

عدت الى الفناء وصممت على فتح باب المستودع وهو عباره عن غرفه صغيره وفي اركانها كميه من الحطب
وفي منتصفها مساحة مترين تقريبا وهو مكان اشعال النار وبه كميات كبيره من الرماد والفحم المطفئ
فكانت الصدمه الاقوى ،

عندما فتحت الباب وجدت كانت هناك كامل المجموعه التي سببت لي هذه الحاله وهذا العذاب
كان هناك زوج المرأه وصديقه صاحب الاستراحه كان هناك امرأه تلبس الكفن حتى خصرها وتحمل الطفلين بيديها
كان الكلب الاسود نائما بجوارهما ،
صرخت بقوه وبسرعه اغلقت الباب واصبت بما يشبه الصرع ولم افق الا وانا بوسط عائلتي في المجلس ووالدي يتلو علي القرأن
ويمسحو علي بالماء
حاولت ان استرد ماحدث فكان هناك مايستحق الوقوف عنده وهو انني لمحت زوج المرأه وهو يحمل بيده تلك الزجاجه الخضراء
التي رايتها بيد الشخص الغريب في وقت الحادث
ولكنني بعد ان استرجعت جميع ماحدث لا زلت افكر من هو العجوز الذي قابلني بجوار مشروع السد ثم اختفى ؟
هل يكون هو الكلب الاسود؟

بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم
اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق وغضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين
واعوذ بك ربي ان يحضرون اعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء اعظم منه وبالاسماء الحسنى
كلها ماعلمت منها ومالم اعلم ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

تمت والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وءاله وصحبه وسلم

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق