قسم الرعب

قصتي المرعبه في طريق الجنوب…… الجزء الخامس

عقد الخوف لساني عندما اخبرني مهندس السد بسفر زوجته
وهناك شئ اخر بدء يدخل الى نفسي وهو بان كل مايحدث اصبح مكرر بالنسبه
نعم كل المواقف سبق ومرت بي حتى حديث المهندس عن سفر زوجته ارى بأنه مرني
حتى اصبحت ارى بأن مايقال هو مكرر هذا مادفعني لعدم التعليق على ما حدث

طلبت منه ان يوصلني الى سيارتي فوافق وطلب مني ان ننتظر امام الجامع
فقط لمدة دقائق رجل قادم من المدينه القريبه يحمل
بعض الرسائل المتعلقه بالمشروع وكذلك رسائل خاصه بالعمال
انتظرنا امام جامع القريه ,, عندها مر احد ابنا عمومتي فاشرت له بالتوقف
ثم شكرت مهندس السد وقلت سالحق بك بعد رجوعي الى موقع السد
خاصه وانا مكلف من قبل شباب القريه ان يقوم مهندس السد برسم وتحديد ملعب خاص بنا في ارض
جبليه مائله وتحتاج الى رسم مساحي
قررت التوجه مع ابن عمي الى سيارتي
كانت حالتي بدات تسوء جدا فكل ماراه من مواقف عابره في الطريق هي مواقف مكرره
وسبق ان مرت بي حتى لقائي بابن عمي كان احد المواقف المكرره

وصلنا الى سيارتي وحاولت تشغيلها كانت بطاريتها فارغه لنسياني احد الانوار الداخليه في حالة تشغيل
لم نكن نحمل اسلاك الشاحن المشترك فقررنا الانتظار ولكن لم يمر في تلك اللحظه اي سياره عابره
احضر ابن عمي توصيله عباره سلك اضاءه او مايسمى الكبس وهو المستخدم في الاضاءه اثناء الرحلات
وقررنا ان نقتص الكيبل الخاص باللمبه وجرحه من الطرفين وكنت انا من يقوم بالمهمه

اتذكر ان عقلي كان ينفذ ماريد بسرعه عاليه جدا جدا بينما في ارض الواقع حركتي بطيئه
حتى اني كنت احاول التركيز لعدم قطع يدي التي كنت احس فعلا بانها اصيبت فيرتعش جسمي
وهذا كان ما يوقف سرعة الحركه التي كنت احس بها في خيالي

قمنا بجعل الاسلاك مزدوجه لنعومتها حتى تحتمل شرارة التشغيل ونجحنا في ذلك
اخذت سيارتي وتوجهت الى القريه وابن عمي لفي مباشره
وعند وصلولي بمحاذات القريه اوقفت سيارتي وقمت بتفقد المقعد الخلفي لارى ان كان هناك اثار لما حدث ليلة البارح
كانت سيارتي نظيفه جدا ولا يوجد بها اي اثر

توجهت مباشره الى موقع السد للحاق بالمهندس فوجدت في الطريق الفرعي تلك السياره اخذت العائله منها وهي متوقفه بنفس المكان
لم استطيع ان اتوقف بجوارها او النظر فيها وعند وصولي وجدت المهندس ومعه اثنان من العمال
فتح معي مهندس السد موضوع تخطيط الملعب ولكنه اعتذر لضيق الوقت حيث قاربت الشمس على الغياب
مع دخول وقت اذان المغرب ركبت الى سيارتي للمغادره ولكن هناك افكار تتسارع في رأسي دفعتي الى البكاء بصوره هستيربه صامته
اعتقد بأن هناك من يراقبني بل هاك من يركب معي داخل السياره هناك تصلب في جسدي وهناك قشعريه تمر عبر جسدي وكان هناك
من يلمسني بيده فتمالكت نفسي وحركت سيارتي متجه الى منزلي

بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كنت اكررها واعتبرها هي اخر الانفاس التي اتنفسها
كيف لا وماحدث بالامس يتكرر امامي
السياره بجوراها نفس الشخص والاطفال يجلسون عليها وكأنها نفس الصوره تتكرر بكل تفاصيلها
كنت اقراء المعوذات وعيد قرأتها مرات ومرات لشرود ذهني اثناء قرأتها من اثر الخوف
وتجاوزت تلك السياره المتوقفه دون ان اتوقف ولكن كل ماحدث كان امام عيني وفي محيطي
حتى انني تجاوزت مفرق منزلي ومدخل القريه لتفكيري في ماحدث ليلة امس وومعايشتي لما حدث بالامس
واعتقادي بأنهم معي داخل السياره .
ولكن هذه المره الخوف هو العنوان فما اسمعه من ضحك الاطفال هو ثابت لديه بأن الضحك هو على تلك الجثه التي يحملونها
وبعد ان تجاوزت قريتي الى القريه الاخرى وجدت اهالي القريه الاخرى يخرجون من مسجد الزاويه التي بجوار الخط العام تحت قريتهم مباشره
فقررت التوقف للصلاه ولانقاذ نفسي عندما اوقفت سيارتي خرجت منها بسرعه وبعد قفل الباب مباشره نظرت الى المقعد الخالفي الذي
كان فارغ . دخلت لى المسجد بعد ان توضئت وكنت اعرف كل من في داخله بل ان هناك شخصين يتجاذبون الحوار خارج المسجد
ايقنت بأني اعرفهم واني سبق وشاهدتهم بنفس المكان ونفس حركات ايديهم اثناء الحوار

دخلت ثم صليت ولحق بي شخص مباشره وصلى معي بعد ان اصبحت الامام
كنت طول صلاتي وانا افكر هل فعلا انا في الركعه الاولى وهل كبرت وهل قرأت
كنت اقرأ السوره كامله سرا قبل قرأتها جهرا لعدم ثقتي في قرأتها
بدأت نفسي تهدأ قليلا ولكن لازال كل شئ سريع في داخلي
تجلت تلك الصوره اثناء خروجي من المسجد حيث كنت ارى بأني اغادر في سرعه وان هناك من ينتقدني في مشيتي
وعندما انظر الى محيط المسجد اجدني امشئ ببطء

عدت الى قريتي ووجدت مجموعة شباب القريه مجتمعين بعد الصلاه بجوار المسجد يخططون للرحله الليله المعتاده
فاتفقت معهم ان اذهب الى المنزل لشعوري بالتعب وسأنام حتى قدومهم من المدينه القريبه ومعهم مستلزمات الرحله
فماذا حدث هذا ماسنعرفه

………………… يتبع في الجزء السادس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق