قسم الرعب

قصتي المرعبه في طريق الجنوب…… الجزء الرابع

عند الصعود الى سطح المنزل اخذت بالدوران في سطح المنزل للبحث عن مخرج
وكانت فرحتي كبيره بوجود شجره قريبه من حائط المنزل قررت ان تكون طريقي فى النزول
ولكن لم تكتمل فرحتي فلم تكن الشجره سوى شجره شوكيه من فصيلة السدر ذات الاشواك الكثيره
فالغيت الفكره عندما شاهدت مجموعه من الاخشاب التي تستخدم للانشاء 
حملت واحده منها وذهبت للاستطلاع فوجدت بان المسافه
بعيده ففكرت بربط الخشب بغترتي وانزالها الى المكان الذي يقع تحت برواز الطاقه مباشره
. وفعلا قمت بعد محاولات فاشله وكنت اسابق الزمن للهروب
تمكنت اخيرا من وضعها بطريقة الميول على الجدر وتحت النافذه مباشره .
نزلت الى حافة القوس الذي يعلو نافذة الدور الثاني
الخوف من الانزلاق بسبب الامطار حد من حركتي .. 
اقتربت ووضعت رجلي على رأس القطعه الخشبيه
وعندما هممت بالنزول . انزلقت رجلي فحاولت الامساك بالقطعه الخشبيه 
فكانت النتيجه دخول مجموعه من شظايا الخشب مستقره بكف يدي وساعدي..
وبعضها كان يغوص الى مسافه كبيره داخل يدي وساعدي ..
احسست بالالم ولكن النجاه .. انستني ذلك الالم ..
كنت اتصرف بسرعه وبفكر مشوش خوفا من عودة الرجل فبل مغادرتي
واتذكر تلك الرعشه التي اصابت رجلي اليسرى حتى لم اعد اسطيع تحريكها

عندما وصلت الى الارض تسارعت افكاري هل اذهب سيرا على الاقدام عكس مدخل السيارات
ام اتوجه لسيارتي لم تعود اقدامي تحملني ابدا ورغم ذلك هي من كانت تجرني الى حيث ارادت
ركبت سيارتي لا اعرف كيف ؟وقمت بالمغادره لذلك المكان لم اصدق باني داخل سيارتي
.. اختلطت لدي مشاعر الفرح والخوف حتى اصبحت ارى كل شئ يتحرك ويتابعني 
مرت علي جميع الشخصيات التي واجهتها
اسمع ضحكات الاطفال بداخل سيارتي وكأنني بحلم
ويخيل الي بانني ارى هناك وعلى اطراف الطريق ذلك العجوز وزوج المراه فأحاول ان اشيح بوجهي خوفا منهم
تمكنت من الخروج من ذلك الوادي والوصول الى الطريق الاساسي 
وفي الطريق وجدت سياره اخرى تسير ببنفس اتجاهي في طريق العوده 

وبدات بالتفكير بعبور الوادي الذي لن استطيع عبوره بسيارتي ..
كنت متردد بالاقتراب من السياره التي تمشي امامي
فكرت وترددت بايقاف تلك السياره
والطلب من صاحبها ان يوصلني الى قريتي . 
وبعد تفكير قررت اني يجب ان اغادر هذا المكان وهذا الشخص هو الحل الوحيد
فقمت بالاشاره لتلك السياره بالانوار الاماميه اكثر من مره حتى توقف 
فقلت له بان سيارتي على وشك التوقف بسبب الوقود واريد منه ايصالي الى قريتي 
فسالني الى اي القرى انتمي ؟فاخبرته 
فقال تفضل اوقفت سيارتي خلف تله بعذر خوفي عليها من اللصوص . 
وركبت معه وقد احسست بالطمأنينه .. وبعد قليل كنا على مشارف الوادي
الذي حمدت الله انني اوقفت سيارتي وركبت مع هذا الشخص لاستحالة قطعه بسيارتي .
وزيادة كميات المياه بشكل خطير جدا
اوقف الرجل سيارته بجوار الوادي ثم سحب عصى طويله واتجه الى مجرى الماء 
ليحسب ارتفاعه ويقرر من اي الاماكن يكون العبور

قطعنا الوادي بعد محاوله خطيره ومناوره قام بها سائق السياره .
فتذكرت ان اسأل الرجل بعد ان تبين لي انه من المقيمين بالمنطقه . عن تلك الاستراحه فقال
لا يوجد استراحه ياولدي ابدا فاخبرته بموقعها . وبعد قليل كنا امام المكان
الذي تقع فيه الاستراحه فاشرت الى المكان فوجه اضاءة سيارته الى المكان
. فكان المنظر مختلف تماما حيث لايوجد سوى مقطوره لاحدى عربات نقل النحل المتوقفه

اندهشت من مارأيت فقررت عدم اخبار الشخص بقصتي حتى يطمئن الي ويقوم بايصالي الى منزلي 
. عندما لاح لي الطريق وهو طريق الجنوب الرئيسي 
لم اكون اصدق انني فعلا نجيت من ذلك الخوف وتلك المغامره ..
وصلت الى منزلي وقمت بشكر الرجل
ثم دخلت الى منزلي ونمت نوما عميقا دون حتى التفكير في تلك العقرب السوداء اللون التي تسكن غرفتي

وعند ما استيقظت ذهبت فورا الى مهندس السد واخبرته 
وانني ذهبت مساء البارح الى سكن العمال للبحث عنه 
فلم اجده فقال اني لم اغادر
منزلي من ذو يومين لوجود توقف للعمل بسبب الامطار واكمل قائلا
عمال السد انتقلو الى المنزل الذي في اطراف القريه بعد ان تأثر مقر السكن بفعل المطر
فاخبرته انني مررت عليه ايضا وان زوجته هي من اخبرتني بوجوده في منطقة السد
لوجود مشكله خاصه بالعمال فكانت اجابته لي 
بأن زوجته غادرت السعوديه الى بلده من ذو اكثر من اسبوعين
عقدت اجابته لساني ……….

………………………………………… يتبع في الجزء الخامس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق