صحة و جمال

أنواع الصداع

أنواع الصداع

هناك عِدّة أنواع للصداع، ولعل أشهرها ما يلي:

  • صداع التوتر (بالإنجليزية: Tension headache): يُعدّ صداع التوتر من أكثر أنواع الصُّداع الأوليّ انتشاراً، ويتمثل بشعور المُصاب كأنّ رباطاً ضيّقاً يلتف حول رأسه، وفي الحقيقة يبدأ هذا النواع من الصداع تدريجيّاً وببطء، وبعد ذلك يصبح هذا الألم ثابتاً على جانبي الرأس، كما ومن المُمكن أن يمتدّ من الرقبة إلى الرأس وبالعكس، ويُمكن تقسيم صداع التوتّر إلى نوعين اعتماداً على المُدّة التي يستمرّ فيها كما يأتي:
    • صداع توتري عَرَضيّ: حيث يستمر هذا النوع لمُدّة لا تزيد عن بضع ساعات، ومن المُمكن أن يمتدّ إلى عِدّة أيام.
    • صداع توتري مُزمن: يُصيب هذا النوع من الصداع الأفراد لمدة لا تقل عن 15 يوماً شهريّاً أو أكثر، ولمُدّة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
  • الصداع النصفي أو الشقيقة (بالإنجليزية: Migraine): يُعدّ صداع الشقيقة من أنواع الصداع الأوليّ الأكثر شيوعاً وانتشاراً بين الأفراد، حيث يُؤثر في حياتهم اليوميّة وأنشطتهم المختلفة، فيُعاني المُصاب بالشقيقة من وجود ألم يُشبه النّبض في أحد جانبيّ الرأس، ويُرافق هذا الألم شعور المصاب بالغثيان واضطراب الحواس، والدوار، وعدم وضوح الرؤية، وتجدر الإشارة إلى أنّ نوبة صداع الشقيقة قد تستمر عدة ساعات وأحياناً قد تمتدّ ليومين أو ثلاثة أيام.
  • الصداع الارتدادي (بالإنجليزية: Rebound headache): يُعدّ الاستخدام المُفرط للأدوية التي تُسيطر على الصداع السبب المُباشر بحدوث الصداع الارتدادي، ويُعتبر هذا الاستخدام غير المُنضبط لمُسكّنات الصداع من أكثر المُسبّبات شيوعاً للإصابة بالصُّداع الثانويّ، ومن الجدير بالذكر أنّ المُصاب بالصداع الارتداديّ يُعاني من وجود احتقان في الأنف وعدم القدرة على النَّوم بشكلٍ جيد، كما ومن المُمكن أن يشعر المُصاب بوجود ألم في رقبته.
  • الصداع العنقوديّ (بالإنجليزية: Cluster headache): يتميّز هذا النوع من الصداع بشدته وتركّزه في جانب واحد من الرأس خاصّةً في منطقة العين أو حولها، ويشكو المُصاب بالصُّداع العنقودي من ألم حادّ وحارق في هذه المنطقة المُصابة، كما ومن المُمكن أن تنتفخ، وقد يؤثر الصداع العنقوديّ في الممرّات التنفسية للأنف فيُصاب الشخص بسيلان الأنف، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الصُّداع يحدث بشكل مُفاجئ، ويستمر من 15 دقيقة إلى ثلاث ساعات، كما أنّه من المُمكن أن يُصيب الشخص مرة إلى ثماني مرات يوميّاً، ولمُدّة قد تستمرّ من أسابيع إلى عِدّة أشهر.
  • صداع الرعد (بالإنجليزية: Thunderclap headaches): أطلِق على هذا النّوع اسم صُداع الرعد لشدّته وحدته، حيث يحدث هذا الصُّداع بشكل مُفاجئ ويصل ذروته خلال أقل من دقيقة، ويستمر لمُدّة خمس دقائق، ويُعد صُداع الرعد من أنواع الصداع الثانوي الذي يحدث نتيجة وجود مشكلة مرضية تستدعي التدخل الطبي الفوري، كالإصابة بالنزيف الدماغي(بالإنجليزية: Cerebral hemorrhage)، والتهاب السحايا، أو الإصابة بمرض السكتة النخامية (بالإنجليزية: Pituitary apoplexy).

علاج الصداع

في الحقيقة يُمكن علاج الصّداع الناتج عن وجود مشاكل صحيّة وأمراض عن طريق علاج هذه المشاكل، فبمُجرّد علاجها يُمكن التخلُّص من الصداع الناتج عنها، ولكن في حال كان الصداع مُشكلة عَرَضية وغير ناجمة عن مُشكلة صحيّة مُعينة، يُمكن علاجه والتخفيف من أعراضه عن طريق:

  • تناول مُسكّنات الألم التي تُصرف دون وصفه طبيّة، كدواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، أو الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
  • تناول الأدوية التي لا تُصرف إلاّ من قِبل الطبيب اعتماداً على حالة المريض الصحيّة، مثل بعض مُضادات الاكتئاب، ومشابهات مستقبلات السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin receptor agonist)، ومُضادات الصرع، وحاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزية: β-Blockers).
  • اتباع الطرق البديلة للعلاج؛ مثل العلاج بوخز الإبر، والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج بالأعشاب وتناول المُنتجات الغذائيّة الصحيّة، والتنويم المغناطيسي، والعلاج بالتأمل.
  • تغيير نمط الحياه ونظامها؛ ومن هذه الأمور التي يُمكن اتّباعها عند الإصابة بالصداع:
    • تطبيق كمّادة دافئة أو باردة على منطقة الرأس أو الرقبة.
    • تجنُّب التعرّض لعوامل الضغط النفسي قدر الإمكان.
    • تناول الوجبات بشكل مُنتظم خلال اليوم، بحيث يتم الحفاظ على مُستوى السكر ثابتاً في الدم.
    • النوم لعدد ساعات كافية وبشكل منتظم.
    • مُمارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، مع الحصول على قدر كافٍ من الراحة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق