صحة و جمال

علاج صداع الشقيقة

علاج صداع الشقيقة

في الحقيقة لا يوجد علاجٌ لصداع الشقيقة، ولكن هناك بعض العلاجات التي يمكن أن تُخفف من حدة الأعراض التي تظهر على المصاب، وغالباً ما يتطلب الأمر وقتاً لمعرفة العلاج الأنسب للمصاب، فعادةً ما يتم تجريب أكثر من طريقة إلى أن يتمكن المريض من معرفة أكثر العلاجات الفعالة له، ومن الطرق المتبعة في تهدئة أعراض الشقيقة ما يأتي:

  • العلاجات الدوائية: قد يجد بعض المصابين أنّ تناول الطعام أثناء الإصابة بالشقيقة يخفف من حدة الأعراض، وقد يجد بعضهم الآخر أنّ الاستلقاء في غرفةٍ مظلمة أو النوم فيها من شأنه أن يُهدّئ الأعراض، وقد يتطلب الأمر تناول بعض الأدوية، وقد يستجيب المريض لأحد هذه الأدوية وقد يحتاج لأخذ اثنين منها حسب حالته، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • مُسكّنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية (بالإنجليزية: OTC Painkillers): يمكن تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفةٍ طبيةٍ فور ظهور أولى علامات الشقيقة؛ إذ إنّ هذه الأدوية تتطلب وقتاً ليتم امتصاصها لتصل إلى الدم فيستفيد الجسم منها، ومن هذه المسكنات الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، والباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، ويمكن أخذ أنواع من الأدوية المسكنة التي يمكن إذابتها في كأس من الماء ليصل الدواء إلى الدم خلال وقت أقل، وفي حال كان المصاب يُعاني من الغثيان أو التقيؤ يمكن اللجوء للتحاميل (بالإنجليزية: Suppositories) المسكنة للألم. ولكن تجدر الإشارة إلى عدم تناول مسكنات الألم بشكلٍ دوريّ فهذا من شأنه أن يزيد صداع الشقيقة سوءاً، وإذا لاحظ المصاب حاجته المستمرة لتناول مسكنات الألم فعليه مراجعة الطبيب المختص لاتخاذ الإجراء المناسب.
    • التريبتانات (بالإنجليزية: Triptans): تُعتبر التريبتانات إحدى المجموعات الدوائية المسكنة للألم والتي غالباً ما يلجأ إليها الطبيب المختص عند عدم نجاح مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية في تخفيف الصداع، ويتطلب صرف هذه الأدوية متابعة المريض باستمرار، وكغيرها من المسكنات لا يُنصح باعتمادها واستعمالها بشكل متكرر من قبل مرضى الشقيقة فقد يزيد الحالة سوءاً.
    • مضادات القيء (بالإنجليزية: Anti-sickness medicines): قد تُبدي مضادات القيء دوراً مهماً في تخفيف أعراض الشقيقة حتى وإن لم يكن المصاب يعاني من الغثيان والتقيؤ، وكذلك يجب أخذ هذه الأدوية في حال صرفها فور ظهور علامات الشقيقة.
  • علاجات أخرى: في الحالات التي لا يستجيب فيها المصاب للعلاجات الدوائية يمكن اللجوء إلى بعض الحلول، ومنها ما يأتي:
    • الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture): يُعتقد أنّ العلاج بالوخز بالإبر لعشر جلسات خلال 5-8 أسابيع قد يُجدي نفعاً في السيطرة على أعراض الشقيقة.
    • التحفيز المغناطيسي للدماغ (بالإنجليزية: Transcranial magnetic stimulation): بالإضافة إلى العلاجات الدوائية قد يلجأ الطبيب لهذا النوع من العلاج.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق