أخبار العالم

مقتل جمال خاشقجي: الجبير ينفي علم ولي العهد محمد بن سلمان بواقعة قتل الصحفي في القنصلية

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن قتل الصحفي السعودي جمال خاشفقجي كان خطأ فادحا، ونفى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بقتله.

وفي حديث لمحطة “فوكس نيوز”، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن أفرادا ربما حاولوا إخفاء أمر القتل عن حكومته، التي أشار إلى أنها لم تكن على دراية بالأمر.

وقال الجبير “الأفراد الذين فعلوا هذا فعلوه خارج نطاق سلطتهم. من الواضح أن ثمة خطأ جسيم ارتُكب، وما فاقم الخطأ هو محاولة التغطية عليه”.

وأضاف “نريد التأكد من أن المسؤولين (عن موت خاشقجي) سيعاقبون”.

كما قال وزير الخارجية السعودي “لا نعلم مكان الجثة”.

وحتى الآن تقول السعودية إنها اعتقلت 18 شخصا، وأقالت اثنين من معاوني ولي العهد محمد بن سلمان، وأنشأت هيئة تحت رئاسته لإصلاح جهاز المخابرات.

وكان خاشقجي قد شوهد لآخر مرة عند دخول مقر القنصلية السعودية في اسطنبول في وقت سابق من الشهر لإتمام وثائق تتعلق بطلاقه.

ويعتقد مسؤلون أتراك إنه قتل على يد مجموعة من العملاء السعوديين داخل القنصلية.

 

ما هي آخر التصريحات من السعودية؟

وقالت السعودية في بادئ الأمر أنه غادر المبنى دون أن يلحق به أذى، ولكنها أقرت لأول مرة يوم الجمعة أنه مات، وقالت إنه قتل في اشتباك بالأيدي.

وفي تعليقاته، وصف الجبير وفاة خاشقجي بأنها قتل.

وقال الجبير “نحن نعتزم التوصل إلى كل الحقائق. نحن عازمون على معاقبة المسؤولين عن قتله”.

واضاف الجبير “الأشخاص الذين قاموا بهذه الفعلة، قاموا بها خارج نطاق سلطتهم. تم ارتكاب خطأ فادح، وما فاقم الخطأ كان محاولة التستر عليه”.

ما هي ردود الفعل الدولية؟

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إنه “غير راض” عن الرواية الرسمية التي قدمتها السعودية لما حدث داخل القنصلية.

وأصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا للدول الثلاث أن التفسير المقدم بموت خاشقجي نتيجة “شجار بالأيدي” داخل القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية يحتاج إلى “دعم بحقائق ذات مصداقية”.

وأعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن صدمتها لموت خاشقجي، وقالت “لا يوجد ما يبرر هذا القتل، وندين ذلك بأشد العبارات الممكنة”.

وقالت الدول الثلاث “ثمة حاجة ملحة لتوضيح ما حدث بالضبط، بعيدا عن الفرضيات التي أثيرت حتى الآن في التحقيقات السعودية، والتي لابد وأن تكون مدعومة بحقائق تعد ذات مصداقية”.

وأشارت إلى أنها لن تصدر أي أحكام حتى يتم تقديم توضيح مُفصّل.

وأضاف البيان “لذا نطلب بأن يُجرى التحقيق بدقة حتى تتضح المسؤوليات، وأن تكون هناك محاسبة ومحاكمات عن أي جرائم ارتكبت”.

ولكن العديد من دول الجوار للسعودية وحلفائها أعربت عن دعمها للمملكة.

وأثنت الكويت على الملك سلمان بن عبد العزيز لتعامله مع القضية، وكانت مصر والبحرين والإمارات من الدول التي أعربت عن دعمها للسعودية.

ويوم الأحد، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه سيدلي بتصريح أمام البرلمان عن القضية.

وقال إردوغان في تجمع حاشد في اسطنبول “نحن نبحث عن العدالة هنا وهذا ما سيتم الكشف عنه هنا”.

ووصفت منظمة العفو الدولية التفسير السعودي بأنه تبرئة من “اغتيال مروع”.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست”، التي كان ينشر فيها خاشقجي مقالاته، إن الحكومة السعودية “تقدم مرارا وتكرارا كذبة تلو الكذبة بطريقة مخزية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق