أخبار العالم

مانشستر يونايتد ضد يوفنتوس.. ثلاثة تفاصيل تحسم قمة دوري الأبطال

لا يستقبل مانشستر يونايتد كريستيانو رونالدو فقط في أولد ترافورد، بل هي زيارة من يوفنتوس الذي يُعد حالياً أحد أفضل الفرق الأوروبية، لذلك فإن مهمة جوزيه مورينيو ولاعبيه وإن كانت تبدأ من التفكير بكيفية إيقاف الماكينة التهديفية (رونالدو) الأهم، فإنها تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، ببساطة لأنه وعلى الرغم من الظروف فمانشستر يونايتد يلعب في أولد ترافورد.

توقعات تشكيلة الفريقين

لا يملك يوفنتوس ماندزوكيتش ولا يملك إيمري تشان، وعليه فمن المتوقع أن يدخل بتشكيل أقرب إلى 4-3-2-1، رباعي المؤخرة واضح بونوتشي كيليني كانسيلو وساندرو. وسط ملعب هو أشبه بأقوى حصن حتى الآن في أوروبا يقوده بيانيتش في مركز الارتكاز وأمامه كل من ماتويدي وبينتاكور، وفي الأمام يلعب ديبالا وبيرنارديكسي خلف رونالدو.

 

في الجهة المقابلة إصابات كثيرة تفرض نفسها على الشياطين الحمر أبرزها فيلايني وسانشيز، وعليه تشكيلة تشيلسي هي الأقرب للبدء في مواجهة اليوفي (4-2-3-1): رباعي يتكون من ليندلوف وسمولينغ وشو وآشلي يونغ وأمامهما كل من ماتيتش وبوغبا ثم راشفورد على اليمين ومارسيال على اليسار وماتا (فريد) خلف لوكاكو.

كيف يوقف مانشستر يونايتد رونالدو؟

يختلف رونالدو يوفنتوس عن رونالدو ريال مدريد، ببساطة الأخير كان يرتكز عمله على التحرك في منطقة الجزاء هو “الثعلب” الذي يجيد التمركز الصحيح والتسجيل من أي وضعية، في يوفنتوس الامر مختلف، هو جزء من منظومة يميل معظم الوقت على اليسار ليبدأ من هنا ثم يتحرك إلى العمق ويعمل بين الظهير وقلب الدفاع، ومهمة إيقافه تختلف جذرياً عن إيقاف هازارد.

ببساطة سيجد كريس سمولينغ وآشلي يونغ أنفسهم في مهمة تسلم وتسليم لأكثر عملاق يجيد التحرك بين المدافعين، وهي مهمة لا يُعد آشلي يونغ أحد أبرز أعمدتها ولا يُعتبر سمولينغ حامل لواءها، لذلك فإن الخطأ ممنوع في هذه المباراة أمام كريستيانو.

لماذا هي مباراة ديبالا؟ 

يوفنتوس هو أكثر من رونالدو، ويملك خلفه كل من ديبالا وبيرنارديسكي، ومن هنا فإن سحب رونالدو للمدافعين سيخلق مساحات للتوغل، ولا نحتاج للحديث كثيراً عن مشكلة بوغبا بالالتزام الدفاعي ولا مشاكل ماتيتش مؤخراً، وعليه فإن مانشستر يونايتد يجب أن يكون بقمة تركيزه كما كانت الحال ضد تشيلسي في الشوط الثاني.

 

الحل الأهم لدى جوزيه مورينيو.. استنساخ جزء من مباراة تشيلسي

قدم جوزيه مورينيو تكتيكياً أفضل أشواطه هذا الموسم ضد تشيلسي رغم أن المباراة كان يمكن أن تسير باتجاه آخر لو كان البرتغالي أكثر جرأة في الشوط الأول.

الضغط على بيانيتش من قبل ماتا أو فريد لمنعه من الاستلام براحة كبيرة ضروري (تكرار لما قام به ضد جورجينيو)، والأهم هو سرعة التحول عند افتكاك مانشستر يونايتد للكرة في وسط الملعب خاصة من بينتاكور الذي سيكون لبوغبا دور رئيسي بالضغط عليه ويمكن اعتباره الحلقة الأضعف تحت الضغط.

 

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق