منوعات

“هالوين” يتصدر شباك التذاكر الأمريكي للأسبوع الثاني بـ90 مليون دولار

يواصل فيلم الرعب والإثارة “هالوين” تصدر شباك التذاكر الأمريكي لأسبوعه الثاني على التوالي، بـ3.679.080 مليون دولار، بإجمالي إيرادات بلغت 90.892.300 مليون دولار، بينما جاء في المركز الثاني فيلم الموسيقي والرومانسية “A Star is Born” بمليون و968 الف دولار، بإجمالي 132 مليون بأسبوع عرضه الثالث.

واحتل المركز الثالث فيلم الخيال العلمي “Venom” بمليون و124 ألف دولار، بإجمالي إيرادات 175 مليون دولار بأسبوع عرضه بأسبوع عرضه الثالث، واحتل المركز الرابع فيلم السيرة الذاتية “First Man” بـ720 ألف دولار، بإجمالي إيرادات 32 مليون دولار بأسبوع عرضه الثاني، بينما جاء في المركز الخامس فيلم الدراما “The Hate U Give” بـ560 ألف دولار، بإجمالي إيرادات 12 مليون دولار بأسبوع عرضه الثالث.

وتدور أحداث فيلم “هالوين” حول القاتل المقنع مايكل مايرز الذي يعود للإنتقام في مواجهة اخيرة مع لوري سترود والذي ظل يطاردها منذ أربعة عقود بليلة الهالوين، ويحقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً بشباك التذاكر الأمريكي والعالمي على حد سواء، وتخطيه حاجز الـ90 مليون دولار من ميزانية إنتاجية لم تتخطي حاجز الـ10 مليون دولار في سابقة هي الأولي بتاريخ سلسلة “هالوين” الشهيرة.

من أين جاءت فكرة الاحتفال بالهالوين؟

هناك اعتقاد شائع بأن الاحتفالات تعود إلى تقاليد كلتية (أو سلتية) قديمة. والكلت (أو السلت) هي مجموعة الشعوب التي تنتمي إلى الفرع الغربي في مجموعة الشعوب الهندو-أوروبية، ومن امتداداتهم اللغوية والأثرية والتراثية الشعب الأيرلندي والاسكتلندي، حسب بعض النظريات التاريخية.

 

وكانت تلك الاحتفالات مرتبطة بمواسم الحصاد وجني المحاصيل. والعلاقة بين المواسم الزراعية والطقوس المرتبطة بالمجهول والقوى الخارقة شائعة في التاريخ.

وكانت تلك الاحتفالات سابقا تتضمن “التنبؤ بالمستقبل” في ما يتعلق بالموت والزواج وأمور شبيهة.وفي تفسير آخر، فإن الموضوع له علاقة بعيد كلتي يسمى “سامهاين”، يرتبط ببداية البرد والظلام (حيث يقصر النهار ويطول الليل). فوفقا للمعتقد الكلتي، يقع إله الشمس في أسر الموت والظلام يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول. وفي هذه الليلة تتجول أرواح الأموات في ملكوتها، وتحاول العودة إلى عالم الأحياء.

ففي هذه الليلة كان الكهنة الدارويديون (كهنة أتقياء في بلاد الغال القديمة و بريطانيا و ايرلندا)، يقيمون عيدا كبيرا و كانوا يؤمنون أن إله الموت العظيم، و يسمى سامهاين يدعو في هذه الليلة كل الأرواح الشريرة التي ماتت خلال السنة و التي كان عقابها بأن تستأنف الحياة في أجساد حيوانات، وبالطبع كانت هذه الفكرة كافية لإخافة الناس لذا كانوا يوقدون مشعلة ضخمة ويلتزمون بمراقبة شديدة لهذه الأرواح الشريرة.

ومن هنا في الواقع بدأت الفكرة بأن الساحرات و الأرواح تكون هنا وهناك في الهالوين.

وفي المسيحية يرتبط الموضوع بمعتقدات مختلفة.

تسبق ليلة الهالوين اليوم الذي يعرف في المسيحية بـ”عيد كل القديسين”. فكلمة “قديس” لها مرادف هو “هالوماس”، وكانت هناك احتفالات مشابهة في الأيام الثلاثة التي تسبق أعيادا مسيحية أخرى، كعيد الفصح مثلا، تتضمن الصلاة لأرواح الذين رحلوا حديثا.

وظهر هذا العيد في شكله الحديث في الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر مع هجرة الايرلنديين اليها ومعهم عاداتهم وتقاليدهم وقصصهم.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق