منوعات

قصة الطفلة المها .. من الربوعة إلى مكتب وزير الصحة

اصطحبها نائب أمير عسير معه بطائرته الخاصة وتكفل بعلاجها في مستشفى الملك خالد للعيون

قصة الطفلة المها .. من الربوعة إلى مكتب وزير الصحة

كشف محمد فرحان التليدي، والد الطفلة المها، التي تعرضت للإصابة بقذيفة حوثية بمركز الربوعة بالحد الجنوبي عن تطورات حالتها ومسيرة علاجها، وما فعله نائب أمير عسير بعد أن علم بحالتها خلال زيارته للربوعة.

وقال والد الطفلة لـ”المواطن“: إن ابنته تعرضت لشظية في الرأس في شهر شوال عام ١٤٣٦ وكان عمرها حينها، سنة و٨ أشهر  بسبب قذيفة حوثية سقطت على مركز الربوعة، وتم نقلها بسيارته الخاصة إلى مستشفى عسير، حيث تم الكشف عليها وأخذ الفحوصات وعقب ذلك تم تحويلها إلى مستشفى الولادة والأطفال.

وأضاف والد الطفلة، أن الأطباء قرروا تحويلها إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض عبر الإخلاء الطبي، وأجريت لها الفحوصات اللازمة، وبعد أسبوع قرر الفريق الطبي إجراء عملية لاستخراج الشظية من الرأس.

وقد أجريت العملية واستغرقت ٦ ساعات ونجحت بفضل الله وحمده، ومكثت بعدها الطفلة، ٢١ يوماً بالمستشفى وخرجت بصحة وعافية، ولكن تسببت الشظية في تأثير على عينها اليسرى حيث أصبحت لا ترى بها، وصار لديها ارتخاء في الجفن الأيسر وتعاني من ذلك وعمرها الآن ٤ سنوات و١٠ أشهر.

وأشار والد الطفلة، إلى أنه عند زيارة سمو نائب أمير منطقة عسير للحد الجنوبي الأيام الماضية التقى به وعرض حالة الطفلة عليه.

وأضاف أن سموه تكفل بعلاجها، وتم السفر برفقته إلى الرياض في طائرته الخاصة، واستأجر لنا شقة على حسابه الخاص، كما تواصل معنا مكتب وزير الصحة توفيق الربيعة لمقابلته بمكتبه برفقه مندوبين من مكتب نائب أمير منطقة عسير.

وتم استقبالنا بمستشفى الملك خالد للعيون في حينه بتوجيه من وزير الصحة ومقابلة الفريق الطبي المشكَّل لتشخيص حالة الطفلة المها، حيث تم تشخيص الحالة بأنه يمكن علاجها بإذن الله وإعطاء موعد بعد ١٥ يوماً لبدء العلاج.

وعبَّر التليدي عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال على تكفله بعلاج ابنته، كما قدم شكره لمعالي وزير الصحة على سرعة توجيهه بعلاج الطفلة في مستشفى الملك خالد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق